السعودية قد تخفض سعر الخام العربي الخفيف لآسيا لأدنى مستوى في 10 أشهر

أردني - قال 7 خبراء، إن سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف الرئيسي قد يتقلص بنحو دولارين للبرميل مقارنة بالشهر السابق، مقتفيا أثر انخفاض مماثل في سعر خام دبي القياسي.

وقد تخفض السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، أسعار الخام لآسيا في كانون الثاني/ يناير بعد انخفاض الأسعار في السوق الفورية في الشرق الأوسط، بسبب مخاوف من تباطؤ الطلب في الصين وزيادة تدفق الخام الروسي في آسيا بعد الخامس من كانون الأول/ ديسمبر.

وسيدفع الخفض سعر خام كانون الثاني/ يناير 2023 إلى أدنى مستوى في عشرة أشهر، بزيادة طفيفة عن مستوى آذار/ مارس، الذي بلغ 2.80 دولار للبرميل فوق متوسط سعر خامي عمان ودبي.

وقال أحد المشاركين في الاستطلاع "انخفاض الطلب في الصين نتيجة لتوسيع قيود كورونا، واحتمال زيادة تدفق النفط الروسي إلى آسيا ضغط على معنويات السوق".

ودفع تزايد عدد حالات الإصابة اليومية بكورونا في الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، السلطات المحلية إلى تشديد قيود التنقل لكبح انتشار الفيروس، مما أضعف التوقعات بتعافي الطلب على الوقود.

وخفض المحللون توقعاتهم لاستهلاك النفط في الصين، وتوقعوا ألا يتعافى الطلب إلا بعد آذار/ مارس 2023.

وبدأت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، في المجموعة التي تعرف باسم أوبك+، في خفض الإنتاج اعتبارا من تشرين الثاني/ نوفمبر لدعم أسعار النفط.

لكن السوق ترى أن الخفض قد لا يكون كافيا لتهدئة المخاوف من تخمة المعروض.

ومن المنتظر أن تفرض دول مجموعة السبع حدا أقصى لسعر مبيعات النفط الخام الروسية في 5 كانون الأول/ ديسمبر، إلى جانب حظر الاتحاد الأوروبي للخام الروسي.

ولم تتوصل الدول الغربية إلى اتفاق على مستوى سقف السعر، لكن المستوى المقترح الذي يتراوح بين 65 و70 دولارا للبرميل يُعتبر أقل من مستويات التداول الحالية.

وقال أحد المشاركين في الاستطلاع "قد يدخل مزيد من الخام الروسي آسيا".

وتوقع الخبراء الذين استطلعت رويترز آراءهم أيضا أن تخفض شركة أرامكو السعودية أسعار كانون الثاني/ يناير للخام العربي المتوسط بنحو 1.5 دولار للبرميل والخام العربي الثقيل بنحو دولار واحد للبرميل، وهو خفض أقل من الخام العربي الخفيف مع تحسن هوامش التكرير لزيت الوقود منذ منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر.

وعادة ما تصدر أسعار البيع الرسمية للخامات السعودية في الخامس من كل شهر تقريبا، وتحدد الاتجاه للأسعار الإيرانية والكويتية والعراقية، مما يؤثر على نحو 9 ملايين برميل يوميا من الخام المتجه إلى آسيا.

وتحدد أرامكو أسعار خامها بناء على توصيات العملاء وبعد حساب التغير في قيمة نفطها خلال الشهر السابق، بناء على العائدات وأسعار المنتجات.

ولا يعلق مسؤولو أرامكو السعودية كسياسة عامة على أسعار البيع الرسمية الشهرية لنفط السعودية.