دراسة تتوقع قضاء الناس على الأقل 4 ساعات باليوم في "ميتافيرس"

أردني - بعد أن أصبح مفهوم "الميتافيرس" شيئاً مألوفاً، توجه كثيرون إلى تأطيره باعتباره ميماً تجارياً غامضاً لن يحظى بفرصة النجاح، لكن دراسة استقصائية من شركة الاستشارات الأمريكية "ماكنزي" الآن تدحض بعضاً من هذه الشكوك الموجهة نحو "الميتافيرس".

فقد أظهرت الدراسة أن كل من "الجيل زيد" و"جيل الالفية" و"الجيل إكس" من المستهلكين من المتوقع أن يقضوا ما بين 4 إلى 5 ساعات في اليوم في "ميتافيرس" في السنوات الخس المقبلة.

وبالمقارنة، أظهرت دراسة حديثة لشركة المعلومات والبيانات وقياس السوق "نيلسون" أن المستهلكين يقضون 5 ساعات في اليوم يشاهدون التلفزيون عبر منصات مختلفة، حسبما افاد موقع "ياهو نيوز".

وفي دراستها، استطلعت "ماكنزي" آراء أكثر من 1000 مستهلك تتراوح أعمارهم بين 13 و70 عاماً لصقل التوقعات وحقائق الانتقال من أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية إلى الأجهزة القابلة للارتداء للواقع الافتراضي والواقع المعزز.

ووفقاً للدراسة، تعد سماعة "ميتا كويست2" للواقع الافتراضي أكثر أجهزة "ميتافيرس" شهرة، وهي تستخدم بشكل أساسي في الألعاب، لكن هذا قد يتغير قريباً، إذ وفقاً للدراسة، سيكون التسوق الغامر، متبوعاً بمواعيد الرعاية الصحية عن بُعد والتعليم والسفر والتواصل الاجتماعي في الواقع الافتراضي أو استخدام الواقع المعزز، في السنوات الخمس المقبلة أكثر الأنشطة إثارة للاهتمام للمستهلكين في "ميتافيرس".

ويرى موقع "ياهو نيوز" أن أحد أسباب عدم التبني الواسع لميتافيرس الذي تدعمه تلك الديناميكيات في السنوات القليلة المقبلة، الخيارات المحدودة عندما يتعلق الأمر بالأجهزة الغامرة سهلة الاستخدام. لكنه يرجح وجود المزيد من الخيارات للمستهلكين والمزيد من المنافسة على "ميتافيرس" قريباً، مشيراً إلى ما يشاع عن استعداد شركة "بايت دانس" الصينية لتكنولوجيا الانترنت وهي الشركة الأم لـ "تيك توك" لإطلاق نظارة الواقع الافتراضي "بيكو" المستقلة في الأشهر المقبلة.

وأفاد الموقع أيضاً أن أفضل أجهزة الواقع المعزز يتم تقديمها بشكل أساسي بواسطة "مايكروسوفت" و"ماجيك ليب" مقابل ألوف الدولارات، في حين قطعت "ميتا" و"غوغل" وغيرها شوطاً طويلاً في تطوير نظارات الواقع المعزز الذكية بأسعار معقولة وعصرية للمستهلكين بشكل عام، مع ما يقال عن استعداد "آبل" للإعلان عن جهازها الغامر القابل للارتداء في يناير 2023.

وعلى الرغم من هذا التطورات، يرى موقع " ياهو" أن الواجهات الغامرة غير مألوفة إلى حد كبير، وفي بعض الحالات يصعب استخدامها مقارنة بجهاز "أيفون"، على سبيل المثال. ويجب معالجة ذلك من أجل نقل المستخدمين إلى هذه المرحلة التالية من الحوسبة لتسخير ميتافيرس.