في ميلاد الملك الباني

أردني - رائد أبو عبيد - يحيي الأردنيون اليوم بكل آيات الحب والوفاء والجلال الذكرى الـ87 لميلاد الحسين بن طلال طيب الله ثراه باني نهضة الأردن وسيد الرجال، الزعيم الكبير ما زال حيا، لا ينطفئ، ولا تخمد ذكراه، الذكرى التي أرادها جلالة الملك عبدالله الثاني وشعبه الوفي أن تبقى خالدة خلود الوطن ورمزا للعطاء والبذل والتضحية.


رحل جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه عن عالمنا سنة 1999، لكن ذكراه لا تفارق قلب كل أردني ولد قبل هذا التاريخ او بعده، ما زال طيفه حاضرأ في سماء العقبة وصولا الى اربد ولا يزل صوته القوي الشجاع يتردد في أجوائها، أبا وملكاً وزعيماً خالداً طالما بقي زيتون عجلون يقطر زيتاً.

فالسلام عليك سيدي الحسين في يوم ميلادك وعلى الزمن الذي وشمته بالعز ووشحته بالكرامة وتوجته بإنجازاتك التي تشرق كشمس الوطن وتتألق كتاريخه المجيد وتزهر كزيتونه المقدس، هو انت يا سيد الوطن المليك الذي هو في ضمير شعبه روحاً وهاجة وعقيدة راسخة ووطنا مهاب الجانب، وشعبك يلتف حولك فيتألق التاريخ، وتصفو الكبرياء، ويتحقق الحلم، ويكبر ويقف الى ظل رايتك، قامته هامة نخيل لا تنحني الا لله وصوته نداء مؤذن وهتافه تكبيرة صلاة وجرس كنيسة يصدح بالولاء والانتماء، وعروة وحدته ميثاقه الخالد، فلا إقليمية، ولا طائفية، ولا فئوية تتقدم على التزامه الوطني، ولا راية تعلو فوق راية الوطن، وها هو الوطن والشعب الذي احبك واحببته صعد بك ومعك الى أعالي الهمم والقمم فسلام عليك حاضرأً أبداً، سلام الخاشعين المحبين الحاملين لواء الوفاء، وسلام على الأردن الذي احببت.

ولن نعطيك حقك يا باني الوطن في بضع سطور و كلمات ولكنها التذكرة بمآثر الأحرار النبلاء، ويوم ميلادك كان يوم ميلاد قائد عظيم ما زال حاضراً بالوجدان والروح، وخالداً بالأذهان والأقوال، وما زالت ذكراك الطيبة تفوح منها رائحة عبق الزهور والياسمين، فسلام عليك بالأولين والآخرين، ونعاهدك بان نبقى مستمرين كما أردتنا محبين لوطننا وقيادتنا وواضعين الأمل بغد افضل ومستقبل واعد لأبنائنا والاجيال اللاحقة، ليحظوا بوطن كريم بقيادة أبناء هاشم الأبرار، وسنحافظ على مسيرة ستتواصل إنجازاتها وبلوغ أهدافها الى مرادها، والتي يبذل حامل اللواء جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني حفظه الله كل جهوده المتواصلة ليلا ًونهاراً من اجل تحقيقها ومعه ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله.

في الختام نقول: سيبقى الحسين رحمه الله نهجنا الذي نقتدي به، فألف ألف رحمة وسكينة على روحك الطاهرة سيدي ومولاي الحسين