وزارة التربية والتعليم وسياسة الأبواب المفتوحة

أردني - رائد أبو عبيد - لا بد لي بداية ان اتقدم بكل عبارات الشكر والثناء لمعالي وزير التربية والتعليم الدكتور وجيه عويس ولمدير ادارة التعليم الخاص الدكتورة نوال ابو ردن لما قدموه ويقدموه من خدمات للمواطنين والاستماع لهموهم وقضاء حاجاتهم ومطالبهم وبشكل مباشر دون اي تذمر او تأفف، وهذا ما نطمح له كمواطنين اليوم ان يكون المسؤول دوما فاتح أبواب مكتبه للجميع ليسمع مشاكل الناس وهمومهم ومطالبهم والعمل على تحقيق ما يمكن منها.


ودائما ما يريد المواطن ان يشعر كلياً انه يعيش في حمى دولة المؤسسات، ولا تتحقق هذه الدولة إلا بوجود منظومة إدارية ناجحة ومكتملة الأركان، يقودها مديرين متميزين يفهمون احتياجات الناس، ويستمعون إلى مشاكلهم، ويجدون الحلول لها، ويكونون على استعداد دائم لاستقبال الناس ولقائهم والاستماع لهم بقلوب مفتوحة وآذان صاغية.


اليوم نرى جلياً في وزارة التربية والتعليم ان الجميع هناك يعمل وفق توجيهات سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله بالعمل في الميدان والاستماع للمواطن والعمل على حل مشاكله ومتطلباته، ونحن نشاهد أن وزير التربية والتعليم ومدراء الاقسام استطاعوا ان يعيدوا التفاؤل والانجاز في العمل، من باب ان العطاء هو جهد وإخلاص ومثابرة في العمل برعاية المصالح الوطنية ومتابعتها والعمل وفق رؤى صاحب التاج الهاشمي.


ما عشته شخصياً وبالرغم من عدم وجود علاقة مباشرة سابقاً او دخول وساطة بيني وبين وزارة التربية والتعليم الا اني وجدت الأبواب كلها مفتوحة امامي دون حاجتي لقرعها حتى، وهو اكبر دليل على انتهاج وزارة التربية والتعليم والقائمين عليها لسياسة الأبواب المفتوحة بالتعامل المباشر مع المواطن لسماعه وحل مشكلته ان وجدت، وهي تجربة حقيقية من الكد والجد والاجتهاد، هو بناء حقيقي للوطن، هو تحقيق فعلي لرؤية جلالة الملك بضرورة العمل ومواصلة مسيرة الإنجاز والتحديث والتطوير وتقديم خدمات نوعية للمواطنين، وكثيرة هي النماذج التي يفخر الواحد منا بها وقد يعثر عليها عبر وسائل الإعلام وما يكتبه أو يقوله عنهم او يعايشها في تجربة شخصية، وربما هنا تكون شهادتي مجروحة كون الإعلام يضع أحيانا بعض مساحيق التجميل لمن يريد وكيفما يريد أو تكون شهادة حية ينتزعها الصحفي بحكم وظيفته التي تلزمه التواجد الدائم في الميدان ومتابعة كل ما يجري حوله، لكنه كلمة حق تقال بحق وزير التربية والتعليم ومديرة ادارة التعليم الخاص، فشكراً لكم مرة اخرى وحفظ الله الاردن في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.