ألفا نسخة من كل عنوان في مكتبة الأسرة

أردني – قالت وزيرة الثقافة هيفاء النجار، إن مشروع مكتبة الأسرة يعد من أهم برامج وزارة الثقافة، بالنظر لفاعليته المجتمعية التنموية

والخدمات التي يقدمها لأكبر عدد من المستفيدين، مشيرة إلى أن الوزارة من خلال إصداراتها توفر مكتبة متنوعة المعرفة لكل بيت وأسرة.

ووفقا لبيان صحفي صادر عن الوزارة، اليوم الاثنين، لفتت النجار إلى قرار الحكومة اعتماد يوم وطني للقراءة لما تمثّله القراءة من رفع لمستوى الوعي وإغناء المعارف، وتشجيع الجميع على القراءة وتعزيزها في المجتمع وجعلها عادة يومية.

وأكدت ضرورة التشاركية مع المؤسسات التربوية والشبابية لإنجاح المشروع، لافتة إلى أن وزارة الثقافة هي الجهة الأكبر التي ترعى الإنتاج الثقافي والفني وتدعمه ضمن برامج مستدامة.

وقالت النجار، إن البرنامج يأتي في سياق تعزيز القدرات الوطنية في اكتساب المعرفة التي تُعدّ الأساس المتين للتغيير الثقافي والاجتماعي، والمساهمة في إحداث التنمية والتحديث؛ واكتساب المعرفة، إلى جانب أساليب التعليم والتعلم المتعددة.

وكان مهرجان البرنامج الوطني للقراءة مكتبة الأسرة الأردنية في دورته السادسة عشرة للعام 2022، انطلق صباح يوم الأول من أمس (السبت)، ويستمر على مدار أسبوع في مختلف محافظات المملكة في أكثر من ثلاثين مركزا في المحافظات.

والبرنامج الذي أطلق عام 2007 برعاية جلالة الملكة رانيا العبد الله، هو أحد البرامج الثقافية الوطنية الريادية الذي تنفذه وزارة الثقافة سنويًا، ويشتمل هذا العام على خمسين عنوانا في العلوم والآداب والتاريخ واللغة والفلسفة والدراسات النقدية والمعارف العامة وكتب الأطفال.

وبحسب مشرفين على البرنامج في البيان، يجري طباعة 4 آلاف نسخة من كل عنوان من كتب الأطفال، وألفي نسخة من كل عنوان من كتب الكبار، وتتنوع

مجالات إصدارات الأسرة في مختلف مجالات المعارف الإنسانية، حيث جرى تصنيفها إلى عشرة مجالات، وهي: التراث والدراسات الأردنية، الآداب والفنون، والفلسفة والمعارف العامة، والعلوم والتكنولوجيا، وأطفال وفتيان، وكل مجال من هذه المجالات يتناول العديد من الموضوعات المختلفة.

وفيما يتعلق بإصدارات الأطفال، قالت النجار في البيان، “إن البرنامج يعنى بشكل كبير بالأطفال الذين هم “جيل الغد وعِماد المستقبل، نستبشر بهم،

ونتوسم فيهم الخير لتطوير وتحديث مختلف جوانب الحياة في المجتمع، ومن هذا المنطلق فإن الوزارة تسهم في توفير المعرفة النافعة لهذه الشريحة الواسعة

من مجتمعنا الأردني، من خلال تخصيص إصدار 10 عناوين خاصة بالأطفال، تمثل ما نسبته 33 بالمئة من نسخ إصدارات البرنامج، فضلا عن العديد من المشاريع الأخرى التي تنفذها الوزارة والتي تهتم بالأطفال سواء في مجالات الفنون المختلفة، والتدريب والتأهيل، ودعم الإبداع”.

وأشارت إلى الإقبال الكبير على إصدارات مكتبة الأسرة الأردنية، قائلة: “من خلال ملاحظاتنا في الدورات المتعاقبة لهذا البرنامج، فقد شهدت مراكز التوزيع إقبالاً

من قبل الجمهور على مراكز البيع في المحافظات كافة، للحصول على مختلف الإصدارات، وبعض العناوين كانت تنفد في اليوم الأول، والساعات الأولى”.

ونوهت النجار بأن هذا الإقبال يعود إلى رغبة الجمهور الأردني في المعرفة، وإدراكه لأهمية القراءة في حياته، واقتناء الكتاب في مكتبة بيته، وهذا الأمر ينفي مقولة أن الشعوب العربية أو الشعب الأردني لا يقرأ.

وبينت أن الإقبال سببه سهولة الوصول للمراكز وتوفرها في مناطق الكثافة السكانية، فضلا على أن سعر الكتاب لا يتجاوز ثمنه 35 قرشا لكتب الكبار،و 25 قرشا لكتب الأطفال، ومراعاة تنوع العناوين في المعارف الإنسانية التي تلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية للأسرة، والمواصفات الفنية العالية للكتاب.

واشتملت إصدارات الدورة 16 على 9 عناوين في التراث والداسات الإنسانية، وهي: الحركات الفكرية في عصر النهضة في فلسطين والأردن للمؤرخ الدكتور علي محافظة، والحيوانات الأليفة والبرية في التراث الشعبي الأردني للكاتب أحمد الزعبي، والأردن في أشعار العرب للباحث محمد الصويركي، وقدري طوقان مختارات من إنتاجه الفكري للباحث قدري طوقان، ومن حوران إلى حيفا للكاتب زياد الزعبي، تاريخ القدس للكاتب عارف العارف، وديوان الملك عبدالله الأول (جزأين)، الملك عبدالله الأول للباحث الدكتور معن أبو نوار.

وفي الفنون والآداب والترجمة اشتملت على 21 إصدارا في الرواية والشعر والدراسات النقدية، وهي: عشيات وادي اليابس لشاعر الأردن مصطفى وهبي التل(عرار)، ونحن والآخر نحن والعصر للعلامة الدكتور ناصر الدين الأسد، وطيور عمان تحلق منخفضة للقاص الياس فركوح، وقمر في الظهيرة للكاتبة بشرى أبو شرار، وشجر اصطفاه الطير للشاعر عمر أبو الهيجاء، ونسمات أردنية للشاعر سعيد يعقوب، وحكايات المقهى العتيق مجموعة مؤلفين من مادبا، ومدينة الرماد الناقد والشاعر الدكتور نضال القاسم، وأزرق مما أظن للشاعر علي الفاعوري، وقصة عشق كنعانية للروائي صبحي فحماوي، وسماء قريبة من بيتنا للروائية الدكتورة شهلا العجيلي، ووجع الهديل للشاعر سرحان النمري، وميرا للروائي قاسم توفيق، والنبي للأديب اللبناني جبران خليل جبران، والفهد، ج. لامبيدوزا/ ترجمة الأديب عيسى الناعوري، والنهر لن يفصلني عنك للروائي رمضان الرواشدة، والسينما والحياة نماذج من سينما عربية للباحث رسمي محاسنة، والأخوات الثلاث للكاتب المسرحي والأديب الروسي انطون تيشخوف، وعرار شاعر الأردن للأديب يعقوب العوادات (البدوي الملثم)، وضرورة الفن للكاتب النمساوي أرنست فيشر، وكنديد للفيلسوف الفرنسي فولتير ترجمة عادل زعيتر.

كما اشتملت الإصدارات في الفلسفة والمعارف العامة على سبعة عناوين، وهي: التربية وظيفة، ومهنة ورسالة للباحث الدكتور عزت جرادات، والشباب العربي: التحديات وتأثير الثقافات الفرعية للدكتور حسين محادين، والفكر العربي وصرع الأضداد (جزأين) للمفكر البحريني دكتور محمد جابر الأنصاري، ودور الحضارة العربية الإسلامية في تكوين الحضارة الغربية للباحث محمد أبو حسان، والفكر العربي للمفكر الجزائري الدكتور محمد أركون، ودراسات عن مقدمة أبن خلدون للمفكر القومي ساطع الحصري.

وتضمنت الإصدارات في العلوم والتكنولوجيا عنوانين، هما: الإنسان والبيئة ترجمة :جورج قاضي، الجسد والصحة، ترجمة: فؤاد شاهين.

وفي كتب الأطفال والفتيان، صدرت 11عنوانا، هي: قمر الأرض للكاتبة راما أبو غزالة، وصندوق جدتي للكاتبة وفاء القسوس، وملك الأصوات للكاتبة فلورا مجدلاوي، ويخضور ابن الشجرة للشاعر الدكتور ناصر شبانة، وصورة عمي للكاتب منير الهور، وحدائق آمنة للكاتب محمد جمال عمرو، وهيا إلى الأردن للكاتبة ميس طهبوب، والجرة التي صارت مجرة للكاتبين ابتسام بركات ووليد الطاهر، لوبة الموهوبة للكاتبين صفاء عمير ومحمد طه، وحسن في كل مكان للكاتب حسن الحوراني، ونجم المستطيل الأخضر نعم للتسامح للكاتبة أمل الرندي.

يشار إلى أن فكرة البرنامج تسعى إلى تعميم الثّقافة الوطنية القائمة على نشر الوعي الثّقافيّ، وتنمية الفكر النّاقد، وإيجاد التّناغم الحّسيّ بين الفكر والوجدان الإنسانيّ؛ لبناء مجتمع مثقّف يدرك أهمية التّحاور والتفاعل مع الآخرين.

ويهدف المشروع إلى تشجيع القراءة واقتناء الكتاب وتأسيس مكتبة في كل بيت، واختيار كتب المعارف الإنسانية التي تثري العقل والوجدان، وإصدارها بطبعة أنيقة من خلال المواصفات الفنية العالية، وتوفير الدعم المالي لدعم الكتاب، وضمان وصوله للمواطن بأسعار رمزية، والمساهمة في رفع مستوى الوعي لدى أفراد الأسرة الأردنية كافة.

أما عن اختيار عناوين الإصدارات، فتتولاها بحسب المشرفين، لجنة عليا تضم العديد من أصحاب الاختصاصات، من خلال اقتراحاتهم وترشيحهم للعناوين ضمن المجالات المعرفية المتعددة، أو من خلال الاختيار من العناوين التي يتقدم بها أصحابها للوزارة كمقترحات لإعادة نشرها ضمن برنامج مكتبة الأسرة، أو من خلال التوصية من قبل الوزارة للجنة العليا لإعادة نشر بعض العناوين ذات الأهمية وذات الاعتبار.

وقال البيان إنه في مجال الملكية الفكرية وحق المؤلف، تحرص الوزارة على أخذ الإذن من صاحب الحق سواء كان دار نشر، أو المؤلف نفسه، أو الورثة، باستثناء الكتب التي تعد ضمن الحق العام.

يشار إلى أن الوزارة خلال الأعوام من 2007 إلى 2022 أصدرت ضمن مشروع مكتبة الأسرة، 887 عنوانا في مختلف العلوم والآداب والمعارف العامة.